Arabe

Question

qui peut me parler d'un incident qui avait passé dans un jardin en arabe?

1 Réponse

  • في يوم من أيام فصل الربيع المشمسة ذهبت في نزهة إلى الحديقة العمومية المجاورة لبيتي، كان الطقس رائعاً و الطبيعية خلابة و كان الجميع فرحا لاستقبال الفصل الأخضر.
    جلست تحت ظل شجرة شاهقة العلو أتأمل زرقة السماء و تلئلؤ أشعة الشمس الذهبية و الغيوم الناصعة البياض التي تسبح في الأفق الامتناهي للسماء، كنت أستمتع بسماع صوت زقزقة الطيور و تغريد العصافير فوق جذوع الأشجار، لقد كان شبيها بأركسترا غنائية تتبع الألحان و تنشد باتباع الإيقاعات و الأنغام. كما كان صوت غدير مياه النافورة العذب الزلال كصوت شلال ينهمر من جرف شاهق.
    غفيت عيناي برهة من الزمن و نمت فوق العشب الأخضر، فجأة استفقت مهرعا على صوت صراخ بعض الناس فوجدت المكان مملوءا بسحابات كثيفة من الدخان الخانق و ألسنة اللهيب التي تتراقص بين الأشجار و الأزهار.
    لقد كان ذلك حريقا كارثيا دمر جمال الحديقة التي تملك قيمة كبيرة لدى سكان الحي بل المدينة بأكملها.
    سارع بعض المارة إلى مد يد العون لإخماد الحريق و انضممت إلى هذا العمل البطولي، كان البعض منا يجلب الماء من النافورة و البعض الآخر يقوم بإنقاذ الناس الذين حاصرتهم النيران و يبعد القمامات البلاستيكية كي لا تزيد من حدة الحريق. في ذلك الحين قام بعض الناس بالاتصال بالطوارئ لإخماد الحريق فأتوا في غضون بضع ثوان و قام رجال الإطفاء الشجعان بإخماد الحريق.
    مرت الحادثة بسلام و لم يصب أحد بمكروه لكن الحديقة الرائعة و الخلابة التي أخذت الكثير من الوقت لكي تنمو و تكبر دمرت في دقائق و جمالها الذي كان يزين المدينة كأنه لم يكن من قبل.
    حزن الجميع على خراب الحديقة و قامت السلطات بمعاقبة الرجل المتهور الذي ألقى سيجارته بين الأشجار ثم شرعت في إصلاح الحديقة و إعادة بنائها من جديد.
    لقد تأسفت على خراب حديقتنا كثيرا حيث خلف ذلك أثرا بليغا في داخلي لازلت أحس به إلى اليوم.

Autres questions